المعوذتان والاخلاص

send link to app

المعوذتان والاخلاص



Free

سورة الإخلاصبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) سورة مكية، سبب نزولها أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يامحمد، انسب لنا ربك،
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}أيقل يا محمد لهؤلاء المشركين المستهزئين: إِن ربي الذي أعبده، والذي أدعوكم لعبادته هو واحد أحد لا شريك له، ولا شبيه له ولا نظير، لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله،{اللَّهُ الصَّمَدُ}أي هو جل وعلا المقصود في الحوائج على الدوام، يحتاج إِليه الخلق وهو مستغنٍ عن العالمين,الصَّمد السيدُالذي ليس فوقه أحد، الذي يصمدُ إِليه-أي يلجأ إِليه- الناسُ في حوائجهم وأمورهم{لَمْ يَلِدْ}أي لم يتخذ ولداً، وليس له أبناء وبنات، ردٌّ على قولهم {الملائكة بنات الله}{وَلَمْ يُولَدْ}أي ولم يولد من أبٍ ولا أُمٍ،{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}أي وليس له جل وعلا مثيلٌ، ولا نظير،
سورة الفلقبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) سورة مكية، وهي إحدى المعوذتين , سبب نزولها قصة سحر لَبيد بن الأعصم اليهودي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في مشطٍ ومشاطة وجف - قشر الطلع - طليعةٍ ذكر، ووترٍ معقود فيه إِحدى عشرعقدة، مغروزٍ بالإِبر، فأنزلت عليه المعوذتان، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}أي قل يا محمد ألتجئ وأعتصم برب الصبح الذي ينفلق عنه الليل،
{مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ}أي من شر جميع المخلوقات من الإِنس، والجن، والدواب،والهوام،{وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ}أيومن شر الليل إِذا أظلم واشتد ظلامه،{وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ}أي ومن شر السواحر اللواتي يعقدن عقداً في خيوط وينفثن - أي ينفخن - فيها ليضروا عباد الله بسحرهن{وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}أي ومن شر الحاسد الذي يتمنى زوال النعمة عن غيره، ولا يرضى بما قسمه الله تعالى له.

سورة الناسبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
سورة مكية، فيها تأكيد"الربوبية" و "الملك" و "الإِلهية" ,للاستعاذة من شر الشياطين
{قُلْ أَعُوذُ}أي قل يا محمد أعتصم وألتجئ وأستجير
{بِرَبِّ النَّاسِ}أي بخالق الناس ومربيهم ومدبر شئونهم{مَلِكِ النَّاسِ}أي مالك جميع الخلق ملكاً تاماً شاملاً كاملاً،{إِلَهِ النَّاسِ}أي معبودهم الذي لا ربَّ لهم سواه.{مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ}أي من شر الشيطان الذي يلقي حديث السوء في النفس،ويوسوس للإِنسان ليغريه بالعصيان{ الْخَنَّاسِ} الذي يخنس أي يختفي ويتأخر إِذا ذكر العبد ربه،{الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ}أي الذي يلقي لخبثه في قلوب البشر صنوف الوساوس والأوهام.{مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}أي هذا الذي يوسوس في صدور الناس، هو من شياطين الجِن والإِنس